أحمد بن علي القلقشندي

264

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

الألف واللام مع الباء الموحدة . « 1 » قال الجوهري : وبنو سعد هؤلاء هم الذين قال فيهم الأخطل بكل واد بنو سعد . قال : وذلك أنه لما فارق قومه وتنقل في القبائل فلم يحمد أحدا منهم رجع إلى قومه وقال : ذلك يعني أنه لم يجد من أحد منهم خيرا كما لم يجده من قومه بني سعد . 1015 - ( بنو سعد ) - أيضا - بطن من ثقيف من العدنانية ، وهم بنو سعد ابن عوف بن ثقيف ، وثقيف تقدم نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلاثة ، منهم عروة بن مسعود أحد عظيمي القريتين الذين أنزل فيهم وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ أسلم فبعثه رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) إلى قومه داعيا إلى الإسلام فقتلوه . قال أبو عبيد : ومن عقبه الحجاج بن يوسف الثقفي « 2 » المشهور . 1016 - ( بنو سعد ) - أيضا - بطن من جاسم من العماليق ، وهم بنو سعد بن هزان بن جاسم ، وجاسم قد تقدم نسبه عند ذكره في حرف الجيم ، كانت منازلهم بيثرب إلى أن أخرجهم منها بنو إسرائيل في زمن يوشع بن نون . 1017 - ( بنو سعد ) - أيضا - بطن من جذام من القحطانية ، وهم بنو سعد ابن أياس بن حرام بن جذام ، وجذام تقدم نسبه عند ذكره في حرف الجيم .

--> ( 1 ) الجمهرة ص 215 . ( 2 ) هو أبو محمد الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي ، قائد ، داهية ، سفاك ، خطيب . ولد في الطائف عام 45 ه . ونشأ بها وانتقل إلى الشام فلحق بروح بن زنباع نائب عبد الملك ابن مروان فكان في عديد شرطته ، ثم ما زال يظهر حتى قلده عبد الملك أمر عسكره ، وامر بقتال عبد اللّه بن الزبير ، فزحف إلى الحجاز بجيش كبير وقتل عبد اللّه وفرق جموعه ، فولاه عبد الملك مكة والمدينة والطائف ، ثم أضاف إليها العراق والثورة قائمة فيه فانصرف إلى الكوفة في ثمانية أو تسعة رجال على النجائب ، فقمع الثورة وثبتت له الامارة عشرين سنة ، وبنى مدينة واسط ، وكان سفاكا سفاحا يتلذذ برؤيا الدماء . توفي بواسط عام 95 ه وأجري على قبره الماء فاندرس . ألف المستشرق جان پيرپير كتابا عنه بالافرنسية سماه ( حياة الحجاج ) .